تأسست شركة التداول أواندا (OANDA) في عام 1996 على يد باحثَين في مجالي التمويل والحوسبة، لتصبح اليوم واحدة من أعرق الأسماء في سوق تداول العملات عالمياً. اشتهرت الشركة منذ بداياتها ببياناتها الدقيقة لأسعار صرف العملات التي تعتمدها مؤسسات مالية وشركات كبرى حول العالم، وهو ما منحها مكانة خاصة تتجاوز كونها مجرد شركة تداول تقليدية، إذ بنت على مدى ثلاثة عقود تقريباً سمعة قوية في الشفافية والتقنية.
تقدّم أواندا لعملائها تداول العملات الأجنبية وعقود الفروقات على المؤشرات والسلع والمعادن، عبر منصتها الخاصة المعروفة تاريخياً باسم fxTrade إلى جانب منصة ميتاتريدر 4 وتكامل مع منصة TradingView الشهيرة، مع اختلاف المنتجات المتاحة بحسب الكيان والدولة. ومن أبرز ما يميزها عدم اشتراط حد أدنى رسمي للإيداع، ما يجعل تجربة خدماتها ممكنة بمبالغ صغيرة، مع ضرورة التحقق من التفاصيل الحالية على الموقع الرسمي للشركة.
أما بالنسبة للمتداولين في دول الخليج، فالنقطة الأهم هي معرفة الكيان القانوني الذي سيُفتح الحساب من خلاله، إذ تعمل أواندا عبر عدة كيانات حول العالم تخضع لجهات رقابية مختلفة، ولا تتمتع جميعها بمستوى الحماية نفسه. كما أن خيارات الحساب الإسلامي لديها محدودة مقارنة ببعض شركات التداول المنافسة، وهو ما نفصّله في هذه المراجعة قبل إصدار حكمنا النهائي.